التحديد
نتفق على التحدي والنتائج المقصودة ونطاق العمل.
بدأت مدى من قناعة بسيطة: ينبغي للبحث أن يحقق فوائد دائمة للناس وللكوكب.
اسمنا «مدى» كلمة عربية تعني الامتداد والنطاق والبُعد. وهو يعبّر عن طموحنا في توسيع مدى المعرفة، وربط الاكتشاف العلمي بحلول عملية للأماكن التي نبنيها، والطاقة التي نستهلكها، والموارد التي نتشاركها.
ويحمل الاسم أيضاً صلة شخصية؛ فحرفا M وD يشيران إلى مروا ودانيال، طفلَي مؤسِّستنا. وهما تذكير دائم بأن الغد الأفضل مسؤولية تجاه الأجيال التي سترث القرارات التي نتخذها اليوم.
تعمل مدى عند تقاطع المباني المستدامة والطاقة والمواد والذكاء الاصطناعي، وتسعى إلى تحويل الأسئلة المعقدة إلى قرارات مدروسة وابتكارات مفيدة. توجّه المسؤولية البيئية والرفاه الاجتماعي منهجنا: فالتقدم الحقيقي يخفف الأعباء البيئية ويساعد الناس على حياة أكثر صحة وراحة وشمولاً.
ويعكس رمزنا الهندسي المفتوح هذه الغاية؛ فلغته البصرية المترابطة تمثل التعاون بين التخصصات، ومركزه المفتوح يوحي بمساحة للاكتشاف والإمكانات الجديدة.
“نقيس قيمة المعرفة بمدى ما تبلغه فوائدها.”
نؤمن بأن طريقة تصميمنا للمباني واختيارنا للمواد واستخدامنا للطاقة تشكّل صحة كوكبنا وجودة حياة الناس. وعلى البحث مسؤولية تحسين هذه العلاقات، وتحويل المعرفة إلى حلول عملية تصنع قيمة بيئية واجتماعية دائمة.
يربط منهجنا بين البحث العلمي والذكاء الاصطناعي والتفكير التصميمي. ونفهم المباني بوصفها جزءاً من منظومة أوسع تضم الناس والمجتمعات والموارد والنظم البيئية، وهذا المنظور يوجّهنا إلى مراعاة عواقب عملنا طوال دورة حياته وفي كل المجتمعات التي يمسّها.
نستخدم الذكاء الاصطناعي لتعميق الفهم واستكشاف البدائل ودعم القرارات المدروسة، ويوجّه استخدامَه الدليلُ والحكمُ البشري واحتياجاتُ الناس. ويساعدنا التعاون بين التخصصات على تطوير حلول سليمة تقنياً، ومسؤولة بيئياً، وذات معنى اجتماعياً.
معالجة احتياجات حقيقية وربط الاكتشاف بالتطبيق العملي.
مراعاة الأثر عبر دورة الحياة كاملة، من استخراج الموارد إلى إعادة الاستخدام والاسترداد.
جعل الصحة والراحة وإمكانية الوصول والشمول الاجتماعي جزءاً من تعريفنا للأداء.
استخدام مناهج شفافة، والاعتراف بعدم اليقين، واختبار الأفكار قبل إطلاق الادعاءات.
السعي إلى حلول تبقى مفيدة وقابلة للتكيّف ونافعة مع مرور الوقت.
بالنسبة إلينا، يبدأ الغد الأفضل بأسئلة مدروسة، وأدلة موثوقة، والتزامٍ بوضع المعرفة موضع التطبيق.
نتطلّع إلى عالمٍ يستطيع فيه كل إنسان أن يعيش بأمان وكرامة وشعورٍ بالانتماء.
عالمٍ تكون فيه الفرص عادلة، وتُحترم فيه الاختلافات، ويتشارك فيه الجميع الوصول إلى البيئات الصحية والمعرفة وثمار التقدم.
تشمل رؤيتنا رفاه جميع الكائنات الحية. نؤمن بأن الحيوانات تستحق الحماية من الأذى، وأن النظم البيئية تستحق المساحة والظروف لتزدهر. ونتطلع إلى مستقبل يحترم فيه النشاط البشري الحدود البيئية، ويحمي التنوع الحيوي، ويستعيد النظم الطبيعية التي تقوم عليها الحياة.
نرى التقنية وسيلةً لخدمة الحياة. ينبغي للذكاء الاصطناعي والتقدم العلمي أن يدعما القرارات المدروسة، ويخففا الأعباء البيئية، ويحسّنا تجارب الحياة اليومية، وأن يسترشد تطويرهما بالحكم البشري والشفافية والعدالة والعناية بمن يتأثرون بهما.
وفي البيئة المبنية، نتطلع إلى مبانٍ وأنظمة طاقة ومواد تدعم هذا التوازن: أماكن آمنة وصحية ومتاحة للجميع وقادرة على الصمود، وطاقة نظيفة وميسورة التكلفة، وموارد تُستخدم بحكمة وتبقى في دورة الاستخدام. نريد للبيئات التي نصنعها أن تعزز العلاقة بين الناس والمجتمعات والطبيعة.
يعتمد هذا المستقبل على المشاركة. نتطلع إلى أن تحظى المرأة بفرص عادلة في تشكيل البحث والتقنية والقيادة، وأن يكون للمجتمعات صوت حقيقي في القرارات التي تؤثر في حياتها. فالتعليم والمعرفة المشتركة والتعاون تمنح مزيداً من الناس القدرة على الإسهام.
وفوق كل شيء، نؤمن بأن الأجيال القادمة تستحق حرية الازدهار على كوكب سليم. ومسؤوليتنا أن نفكر فيما تتيحه قراراتنا لمن يأتون بعدنا: صون الموارد، وحماية الحياة، وحمل قيم المساواة والرحمة والصدق والإنسانية إلى الأمام.
ومن خلال البحث والابتكار المسؤول، نطمح إلى المساهمة في بناء مستقبل يزدهر فيه الإنسان والطبيعة والتقنية معاً. بحثٌ من أجل غدٍ أفضل.
توجّه قيمُنا الأسئلةَ التي نطرحها، والشراكاتِ التي نبنيها، والحلولَ التي نطوّرها.
نسعى إلى حلول تحمي النظم البيئية، وتستخدم الموارد بمسؤولية، وتدعم الرفاه الاجتماعي والقيمة الاقتصادية طويلة الأمد. ونراعي دورة الحياة الكاملة للمباني والمواد وأنظمة الطاقة، ساعين إلى خفض الانبعاثات الكربونية والنفايات والأعباء البيئية دون تحميلها لمجتمعات أخرى أو للأجيال القادمة.
نتواصل بصدق بشأن قدراتنا ومناهجنا ونتائجنا وحدودنا. نضع توقعات واقعية، ونُفصح عن أي تضارب مصالح ذي صلة، ونفي بالتزاماتنا، ونتعامل مع الأخطاء بانفتاح.
نبني عملنا على أدلة موثوقة ومناهج صارمة. نعترف بعدم اليقين، ونسائل الافتراضات، ولا نطلق إلا الادعاءات التي تدعمها نتائجنا.
نجمع بين الإبداع والذكاء الاصطناعي والخبرة التقنية لمعالجة احتياجات حقيقية. نختبر الأفكار، ونقيّم عواقبها، ونطوّر حلولاً عملية يمكن تقييم فوائدها.
نضع الصحة والراحة وإمكانية الوصول والكرامة في قلب عملنا. نصغي إلى وجهات النظر المتنوعة، ونسعى إلى إشراك الناس الذين قد تمسّ حلولُنا حياتَهم.
نؤمن بأن المعرفة تصنع قيمة أكبر حين يستطيع الناس فهمها واستخدامها. ومن خلال التواصل الميسّر والتعليم والحوار، نسعى إلى تعزيز الوعي بالاستدامة والطاقة والتقنية المسؤولة والبيئة المبنية.
ندعم مشاركة المرأة وقيادتها ونموها المهني في البحث والتقنية والبيئة المبنية. ونلتزم بالفرص العادلة والإرشاد والتعاون والاعتراف بخبرات المرأة ضمن ثقافة عمل محترمة وشاملة.
نربط المعرفة عبر التخصصات، ونعمل مع الباحثين والقطاع الصناعي والمجتمعات. ونقدّر الحوار المفتوح والاحترام المتبادل والشراكات المبنية على أهداف مشتركة.
نتحمّل مسؤولية قراراتنا والتزاماتنا. نقيّم النتائج، ونتعلم من القيود، ونسعى إلى حلول تبقى مفيدة وقابلة للتكيّف ونافعة مع مرور الوقت.
تقدّم مدى خدمات البحث والتطوير لبيئات مبنية مستدامة وذكية. نجمع بين الخبرة المعمارية والتحليل البيئي والذكاء الاصطناعي والتصميم الحوسبي لمساعدة المؤسسات على دراسة التحديات وتقييم البدائل وتطوير حلول عملية.
نعمل مع المطورين العقاريين، ومكاتب العمارة والهندسة، ومصنّعي المواد، والجامعات، ومؤسسات القطاع العام. وتدعم خدماتنا المشاريع من البحث المبكر وتطوير المفهوم، مروراً بالنمذجة والتحسين، وصولاً إلى تقييم الأداء.
نطوّر برامج بحثية حول تحديات تقنية وبيئية واجتماعية محددة بوضوح، ويربط منهجنا البحث العلمي بالقرارات التي يحتاج عملاؤنا إلى اتخاذها.
نقيّم كيف تستهلك المباني الطاقة، وكيف تؤثر قرارات التصميم في الأداء البيئي وراحة الشاغلين، وندرس فرص التحسين في المشاريع الجديدة والمباني القائمة.
نساعد العملاء على فهم العواقب البيئية لقرارات المواد والمباني عبر دورات حياتها، وتوضّح تقييماتنا الحدود والافتراضات وجودة البيانات والمفاضلات بشكل صريح.
نطوّر نماذج تحليلية تساعد العملاء على فهم العلاقات المعقدة والتنبؤ بالأداء واستكشاف حلول أفضل، ويُعدّ التحقق من النماذج وقابليتها للتفسير وحسن استخدامها جوهر عملنا.
نربط الاستكشاف التصميمي بأهداف أداء قابلة للقياس، ونساعد فرق المشاريع على تقييم البدائل وفهم المفاضلات بين الأداء البيئي والجودة الفراغية والمتطلبات التقنية والتكلفة متى توفرت البيانات المناسبة.
نطوّر مسارات عمل قائمة على البحث تربط معلومات المبنى بالتحليل البيئي والتشغيلي، ويُحدَّد نطاق كل حل للتوأم الرقمي وفق القرارات المقصودة والبيانات المتاحة ومتطلبات تحديث المعلومات.
ندرس كيف يعيش الناس المباني والفراغات ويستخدمونها، ونجمع أدلة المستخدمين مع التحليل الفراغي والبيئي لتوجيه قرارات التصميم والتجديد والتشغيل.
ندعم تطوير مواد البناء وتقييمها من خلال تصميم البحث وتحليل البيانات والنمذجة التنبؤية، وحين تتطلب الحاجة اختبارات فعلية، يمكن أن يشمل النطاق التنسيق مع مختبرات مجهزة بشكل مناسب.
نساعد المؤسسات على تحديد أولوياتها البحثية وتقييم الفرص التقنية وبناء أساس موثوق للاستثمار والتطوير.
نساعد الفرق على فهم مناهج البحث ومبادئ الاستدامة والأدوات الرقمية وتطبيقها، ويمكن تكييف البرامج للممارسة المهنية أو البحث الأكاديمي أو التوعية المجتمعية.
نتفق على التحدي والنتائج المقصودة ونطاق العمل.
نحدد الأدلة والبيانات التي يتطلبها العمل.
نختار المناهج المناسبة: المحاكاة، أو الذكاء الاصطناعي، أو تقييم دورة الحياة، أو البحث الميداني وأبحاث المستخدمين.
نقدّم النتائج مصحوبة بافتراضاتها وحدودها.
تقارير فنية، أو نماذج تحليلية موثّقة، أو تقييمات مقارنة، أو نماذج حوسبية أولية، أو توصيات تصميمية، أو تدريب مصمَّم حسب الحاجة.
أشكال التعاون معنا

الوظائف
نرحب بالباحثين والمعماريين والمهندسين الذين يريدون لعملهم أن يبلغ مدى أبعد.
الوظائف المتاحةبيانات الشركة
البحث والابتكار
مرجان ايل بيجي للتجارة ش.م.م
1545324
ص.ب 111، ر.ب 123
ساحة المزون، مسقط، عُمان